![]()
خلفًا للقائد مصطفى شكير الذي أُحيل على التقاعد بعد سنوات من العمل الإداري المتميز وخدمة الشأن المحلي بكل تفانٍ ومسؤولية.
ويأتي هذا التعيين في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها الإدارة الترابية، والرامية إلى تعزيز الحكامة الجيدة وتقريب الإدارة من المواطنين، عبر ضخ كفاءات جديدة قادرة على مواكبة التحولات التنموية والاستجابة لانتظارات الساكنة المحلية.
ويُنتظر أن يشكل التحاق القائد الجديد يونس الترابي بقيادة عين تيزغة إضافة نوعية، بالنظر إلى ما يُعرف به من كفاءة مهنية وروح تواصلية، بما سيساهم في مواصلة تنزيل المشاريع التنموية وتعزيز الاستقرار الإداري والاجتماعي بالمنطقة.
وفي المقابل، ترك القائد مصطفى شكير بصمة واضحة خلال فترة إشرافه على قيادة عين تيزغة، حيث حظي باحترام وتقدير مختلف الفاعلين المحليين والساكنة، نظير أسلوبه المتزن وتفانيه في أداء مهامه، ليختتم مساره المهني بإحالة على التقاعد بعد سنوات من العطاء في خدمة الإدارة الترابية.
وتعكس هذه الحركة الإدارية حرص وزارة الداخلية على تجديد النخب الإدارية الترابية، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى الرفع من جودة الخدمات وتقوية آليات القرب والتفاعل مع قضايا المواطنين.
✍️ بقلم: لحسن النقالي










