![]()
من سيدي مومن إلى العيون والسمارة والداخلة والكركرات.. مبادرة لتعزيز الروابط الأخوية وصلة الرحم مع الأشقاء الصحراويين
بقلم مصطفى زريزع مدير التحرير جريدة كازاسطات
في إطار الاحتفاء بعيد الوحدة المغربية وذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، تستعد فعاليات من المجتمع المدني والإعلام والحقوق للدخول في مبادرة ذات أبعاد وطنية وإنسانية، من خلال زيارة عدد من الأقاليم الجنوبية للمملكة، بهدف إحياء صلة الرحم وتعزيز روابط الأخوة والتواصل مع الأشقاء الصحراويين.
وتضم هذه المبادرة فعاليات جمعوية من منطقة سيدي مومن، من بينها حميد نعناع، إلى جانب إعلامي وحقوقي بنجمة بمنطقة مولاي رشيد، في خطوة تروم تجسيد قيم التضامن والتآخي والتشبث بالوحدة الوطنية، واستحضار الدلالات التاريخية للمسيرة الخضراء باعتبارها محطة بارزة في تاريخ المغرب الحديث.
ومن المرتقب أن تشمل الزيارة عدداً من المدن والمناطق الجنوبية، من بينها العيون والسمارة وطانطان والداخلة، وصولاً إلى منطقة الكركرات، التي تحمل رمزية وطنية واستراتيجية مهمة، باعتبارها إحدى البوابات الحيوية للمملكة نحو عمقها الإفريقي.
ولا تقتصر هذه المبادرة على الاحتفال بالمناسبات الوطنية، بل تسعى أيضاً إلى تقوية جسور التواصل بين أبناء الوطن، وتأكيد أهمية اللقاءات المباشرة والروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع المغاربة من مختلف مناطق المملكة، في إطار الاحترام المتبادل وروح المواطنة.
كما تشكل هذه الزيارة، بحسب أهدافها المعلنة، فرصة لاستحضار التضحيات التي قدمها المغاربة من أجل الوحدة الترابية، والتأكيد على أن صلة الرحم والتواصل بين أبناء الوطن يظلان من أهم ركائز التلاحم الوطني.
من سيدي مومن وحي مولاي رشيد إلى الأقاليم الجنوبية، تبقى الرسالة واحدة: مغرب موحد، وشعب تجمعه روابط التاريخ والأخوة والانتماء الوطني.
ملاحظة تحريرية: يُستحسن التأكد من الأسماء الكاملة للمشاركين وتاريخ انطلاق الزيارة وبرنامجها الرسمي قبل النشر.










